
وتدعي الشركة أن سماعات الأذن اللاسلكية الجديدة Melomania Touch توفر 50 ساعة من عمر البطارية الإجمالي – 9 ساعات داخل السماعات نفسها، بالإضافة إلى 41 ساعة إضافية في الحافظة – عند استخدامها في الوضع الخاص بالطاقة المنخفضة.
فيما يقدم وضع الصوت العالي الأداء المبتكر عمر للبطارية يصل إلى 7 ساعات داخل السماعات نفسها، مع 33 ساعة إضافية في الحافظة.ويوجد داخل السماعات محركات بقياس 7 مم مُحسنة باستخدام الجرافين، وهي المادة المفضلة لصلابتها وقوتها، وتقول الشركة: إن مادة الجرافين تنتج صوتًا عميقًا أوضح وأصواتًا واقعية.
وتستخدم سماعات الأذن أدوات التحكم باللمس بدلاً من الأزرار الكبيرة الموجودة في سابقاتها، مما يجعلها مثالية لعشاق الصوت الذين يبحثون عن الصوت العالي الدقة أثناء التنقل.
وتقول الشركة: إن السماعات صُنعت باستخدام نقاط البيانات المجمعة من أكثر من 3000 أذن لضمان المزيج المثالي من الراحة الطويلة الأمد.ويجب أن تكون قادرًا على العثور على المقاس المريح بفضل تضمين الأطراف المصنوعة من السيليكون بأحجام مختلفة، كما أن وزن السماعة أقل من 6 جرامات، مما يجعلها خفيفة الوزن.
وتمنع السماعات الضوضاء إلى حد ما، وذلك بالرغم من أنها لا تقدم أي إلغاء نشط للضوضاء المدمجة، وهناك أيضًا وضع الشفافية، الذي يسمح لك بسماع المزيد من العالم الخارجي.
وتتيح لك عناصر التحكم باللمس أيضًا تشغيل الموسيقى وإيقافها بشكل مؤقت، أو تخطي المسارات، أو تغيير مستوى الصوت، أو استدعاء مساعد آبل أو مساعد جوجل، أو إجراء المكالمات دون استخدام اليدين.وتقول الشركة: إن Melomania Touch تستفيد من تقنية التضخيم المماثلة لما تستخدمه في مضخمات hi-fi CX، مدعية أنها توفر نطاقًا صوتيًا كبيرًا، وتشويشًا قليلًا، ونطاقًا ديناميكيًا عاليًا من أي وقت مضى.
وتدعم سماعات الرأس تقنية Bluetooth 5.0 مع برامج الترميز AAC و AptX، وتَعد بجودة مميزة للميكروفون أيضًا، وذلك بفضل تقنية Clear Voice Capture من كوالكوم التي تلغي الضوضاء في الخلفية.
ويتيح لك تطبيق Melomania الجديد ضبط الإعدادات الخاصة بموازنة الصوت، ويساعدك في العثور على سماعات الأذن المفقودة، والتحقق من عمر البطارية، وتنزيل ترقيات البرامج الثابتة.
ويتم شحن Melomania Touch عبر منفذ USB-C بدلاً من Micro USB القديم، وتدعم تصنيف IPX4 لمقاومة الماء.
وتقول الشركة: إن سماعات الأذن اللاسلكية الجديدة ستكون متاحة للشراء اعتبارًا من الأول من شهر يناير 2021، وذلك بسعر 150 دولارًا.

ويوضح الدعم الفني للشركة أنها تعمل على إصلاح مشكلة الشحن اللاسلكي التي يواجهها عدد من المالكين عند استخدام أجهزة الشحن المعتمدة.
وقال أحد المستخدمين، واصفًا المشكلة: يمكنك شحنه لاسلكيًا بشكل جيد في يوم ما، لكن لن يتم شحنه في اليوم التالي، وتحتاج إلى إعادة تشغيل الجهاز من أجل شحنه من جديد، وهناك 700 شخص لديهم المشكلة نفسها ضمن منتديات آبل.وأكد مسؤول تنفيذي في خدمة الدعم، ردًا على كلام المستخدم، أن الشركة على دراية بالمشكلة وأنها تعمل على حلها في الأيام القادمة.
ويبدو أن مشكلة الشحن اللاسلكي تنطبق على مجموعة متنوعة من منصات وحوامل الشحن المختلفة، وتؤدي إعادة تشغيل الهاتف إلى حل المشكلة لفترة من الوقت، لكنها تعود دائمًا في غضون يوم أو يومين.
ومن المحتمل أن يتم إصلاح مشكلة الشحن اللاسلكي لجهاز iPhone 12 في تحديث iOS القادم.وغالبًا ما تتم يُشاد بشركة آبل لجودة أجهزتها، لكن برامجها ليست كذلك دائمًا، ولا يمكن تجنب الأخطاء، خاصةً في الأيام الأولى للإصدار الجديد، وقد حظي iOS 14 بنصيبه من المشكلات في الأسابيع التي أعقبت إطلاقه في شهر سبتمبر.
وعلى صعيد منفصل، فقد اشتكى بعض المستخدمين في الشهر الماضي من مشكلات في الشاشة، ويبدو أن آبل تعمل على إصلاحها.
ووفقًا لتقرير جديد، فإن هناك مستندًا داخليًا يُظهر أن شركة آبل قد اعترفت بوجود المشكلة في بعض شاشات iPhone 12 التي تعرض وميضًا أو توهجًا أخضر أو رماديًا أو غيرها من اختلافات الإضاءة غير المقصودة في ظل بعض الظروف.ويدعي التقرير أن الوثيقة، التي تمت مشاركتها مع مزودي الخدمة المعتمدين من آبل هذا الأسبوع، تُظهر أن آبل تقول: إنها على دراية بتقارير العملاء المتعلقة بهذه المشكلة وتحقِّق في الأمر.
وفي الوقت نفسه، يشكو بعض مستخدمي سلسلة iPhone 12 الجديدة من أنهم يواجهون مشكلات في الاتصال بالشبكة، ولا يمكنهم الاتصال بشبكات الجيل الرابع.
فيما أبلغ المستخدمون أيضًا عن وجود مشكلات في الاتصال بشبكات الجيل الخامس في بعض البلدان.
وانتقل المستخدمون المتأثرون إلى منتدى آبل الرسمي لتسليط الضوء على المشكلة، وذكر أحد المستخدمين أنه مجبر على استخدام نقطة الاتصال بالإنترنت من هاتف سامسونج لتشغيل جهاز iPhone 12 الجديد.

ووفقًا لتدوينة نشرتها الشركة التي بنت المنشأة، فإن المرحلة الثانية من مشروع هواوي المسمى Light Fab تغطي مساحة تبلغ نحو 210 ألاف متر مربع، وهي جزء من مركز البحث والتطوير الأكبر التابع لشركة هواوي في وسط الصين.
وقالت التدوينة: إن المنشأة تركز على تطبيقات، مثل المحطات الطرفية الذكية والبصريات، وسيكون المشروع النهائي بمنزلة المنشأة الأولى لتصنيع أشباه الموصلات لشركة هواوي في الصين.وتساعد المنشأة هواوي في بناء سلسلة الإمداد الكاملة من تصميم أشباه الموصلات والتصنيع والتعبئة والاختبار.
وتعد أجهزة الإلكترونيات الضوئية، ومن ضمنها الليزر، بمنزلة تقنية أساسية مستخدمة في أنظمة اتصالات الألياف البصرية.
ولم توضح التدوينة ما هي معدات التصنيع الإلكترونية الضوئية التي تم استخدامها في المنشأة.ويتم تصنيع معظم أجهزة الإلكترونيات الضوئية باستخدام الجيل الأقدم من الرقاقات، وليس الجيل الأحدث المطلوب للرقاقات المتقدمة المشغلة للهواتف الذكية والحواسيب.
ويأتي هذا التطور وسط الضغوط المستمرة من الحكومة الأمريكية لمنع شركة هواوي من الوصول إلى التكنولوجيا المتقدمة المستخدمة في الهواتف الذكية ومنتجات شبكات الجيل الخامس.
ودعا الزعيم الصيني (شي جين بينغ) Xi Jinping شركات التكنولوجيا في البلاد إلى أن تصبح مكتفية ذاتيًا في التقنيات الأساسية، مثل أشباه الموصلات.وقالت (هي هوي) He Hui، كبيرة المحللين لأشباه الموصلات في Omdia، وهي شركة للأبحاث السوقية تركز على التكنولوجيا: من غير المرجح أن يخفف مشروع الرقاقات الجديد من الأزمة التي تواجهها هواوي بشأن منعها من استخدام تكنولوجيا أشباه الموصلات الأمريكية.
وأعلنت هواوي في شهر يونيو من هذا العام أن المجلس المحلي لكامبريدج بالمملكة المتحدة قد وافق على المرحلة الأولى من مركز البحث والتطوير في مجال الإلكترونيات الضوئية ومركز التصنيع.
وقالت هواوي: إنها تستثمر مليار جنيه إسترليني (1.3 مليار دولار أمريكي) في المرحلة الأولى من المشروع، التي تشمل بناء 50 ألف متر مربع من المرافق عبر تسعة فدادين من الأراضي، مما يوفر نحو 400 فرصة عمل محلية.
وعند التشغيل الكامل لمنشأة كامبريدج، ستصبح المقر الدولي لأعمال الإلكترونيات الضوئية لهواوي.

ويعد روبوت المطبخ، وهو من بنات أفكار عالم الرياضيات والحاسب الروسي (مارك أولينيك) Mark Oleynik، بإعداد الوجبات المقدمة في المطعم دون أن يضطر صاحبه إلى التدخل أو طلب الوجبات الجاهزة.
ومع ذلك، فإن الروبوت ليس رخيصًا، إذ يبلغ سعره ما لا يقل عن 334 ألف دولار أمريكي، وهو تقريبًا ما يماثل سعر المنزل العادي في المملكة المتحدة.
وأقر أولينيك بارتفاع السعر، لكنه ادعى أن لدى الشركة أكثر من 1000 مشترٍ محتمل من المهتمين بشراء روبوت المطبخ، وهناك اهتمام كبير من الفنادق والمطاعم وشركات التموين.
وقال: إن السعر يعادل سعر سيارة خارقة أو يخت صغير، وتأمل الشركة في تقديم نماذج بأسعار منخفضة في المستقبل.
وأصبح روبوت Moley Robotics متاحًا الآن للشراء في المملكة المتحدة وأوروبا، مع توفيره في الولايات المتحدة بعد ذلك بوقت قصير.
وأضاف أولينيك أثناء إطلاقه للمطبخ الآلي في معرض GITEX في دبي: ما تراه هنا هو روبوت المطبخ الأول في العالم للمستهلك، ومثل جميع التقنيات المتقدمة، فإنه يجذب المتحمسين والمهنيين والمتبنين الأوائل، ويتم تسعيره وفقًا لذلك.
ويتوقع أولينيك انخفاض السعر بشكل كبير بمرور الوقت مع زيادة حجم الإنتاج والكفاءات.
وتم تطوير الروبوت بمساعدة (تيم أندرسون) Tim Anderson، الفائز بسلسلة 2011 من BBC MasterChef، وتم التقاط تقنيات الطبخ لأندرسون بشكل ثلاثي الأبعاد وتمت ترجمتها إلى حركة رقمية باستخدام خوارزميات خاصة.
وابتكر أندرسون وزملاؤه الطهاة 30 طبقًا لعرض قدرات الروبوت عند الإطلاق، مع إضافة مجموعة من الوصفات الجديدة كل شهر.
وقالت الشركة: يمكن للعملاء الاختيار من القائمة الرقمية التي تضم أكثر من 5000 خيار، فضلًا عن وجود خيار لتسجيل الأطباق المفضلة الخاصة بهم.
ويتميز الروبوت بذراعين آليتين من تطوير شركة الروبوت الألمانية Schunk يعيدان إنتاج حركات الأيدي البشرية بشكل موثوق.
وتسمح الذراعان للروبوت بجلب المكونات من الثلاجة الذكية، وضبط درجة حرارة الفرن، واستخدم المقلاة لملء المقالي والسكب والخلط ووضع الطعام ضمن طبق جاهز للتقديم، مثلما يفعل الطباخ البشري.
ولا يجب القلق بشأن مقدار الفوضى التي يمكن أن يحدثها الطباخ الميكانيكي، حيث قال أولينيك: الروبوت ينظف من تلقاء نفسه دون شكوى.